فرحة المتوسطين

كان يتصل بي ليخبرني بفخر عن نجاحه في الانضمام إلى نادي وادي دجلة الذي يبدو أنه الملاذ الأخير لمن هم مثله لم يرثو اشتراكات نوادي أولاد الناس. لاحق تحدث بسخرية عن شعوره بالنقص طوال عمره (هو في منتصف الثلاثينات) لأنه لم يكن أبدا عضوا في أحد هذه النوادي. الحقيقة أن معظم أبناء الطبقة شبه المتوسطة عرفوا هذا النقص بشكل أو بآخر خلال فترة الجامعة

947
الملل ... هو الكلمة الأكثر تكراراً في ذهني منذ زمن بعيد .... الحياة تدور وأنا مجرد ترس صغير لو حاول التوقف عن الدوران ستدهسه آلاف التروس الأخري الأكبر حجماً ... إنه ذلك السعي الراكض إلي المال ... المال يحل كل المشاكل ... وضعي كشخص يمتلك ذلك الخاتم الفضي في يده اليمني ... يجعلني شخص مسئول مسئولية حقيقية
تحت السرير
أنا عارف إني غلطت، بس والله ما كان قصدي.. من سنتين كانوا بيبقوا نقطتين تلاتة بس، مكانوش بيعملوا مشكلة زي اليومين دول، و"أم أحمد" مكانتش بتحب تحسسني بحاجة.. علشان هي بنت أصول، أصل بنات الأصول دول عاملين زي القطن، أبيض ويفرح القلب.. بس ياريته فضل.
حُمى
في الليلة الأولى..كانت الكرة الأرضية بكامل خرائطها جاثمة فوق صدري..فوق صدري تماماً .. وكانت الأرض "كروية وبتلف"..دوائر دوائر..وأنا مربوطة بنقطة ما أسفل محيط جاف .. وأدور لا أعلم لكم من الوقت .. لكني .. أدور.
 
 
 
/*
*/