كان يتصل بي ليخبرني بفخر عن نجاحه في الانضمام إلى نادي وادي دجلة الذي يبدو أنه الملاذ الأخير لمن هم مثله لم يرثو اشتراكات نوادي أولاد الناس. لاحق تحدث بسخرية عن شعوره بالنقص طوال عمره (هو في منتصف الثلاثينات) لأنه لم يكن أبدا عضوا في أحد هذه النوادي. الحقيقة أن معظم أبناء الطبقة شبه المتوسطة عرفوا هذا النقص بشكل أو بآخر خلال فترة الجامعة